logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 03 مارس 2026
23:59:42 GMT

مقال مهم وجدير بالقراءة

مقال مهم وجدير بالقراءة
2026-03-02 23:13:53
هل دخل حزب الله الحرب إسنادًا لإيران أم مستندًا عليها؟

 ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ 

كتب حسن علي طه

تُقرأ السياسة إمّا بعين الجاهل أو الحاقد، أو العبد المطيع. والوحيد الذي يصل إلى الحقيقة هو قارئ السياسة الحر.
تأخّر حزب الله في الانخراط في الحرب على إسرائيل. فليس سرًّا أن الحزب أُصيب بندوب وجروح منذ أن دخل معركة إسناد غزة.
أتت الحرب على إيران منتصف العام الماضي، ومعها الطريقة المفاجئة التي أنهى فيها ترامب الحرب آنذاك، ما فوّت على الحزب يومها فرصة المشاركة، مستفيدًا من اليد الطولى للجمهورية الإسلامية في ردّ العدوان. يومها طلب نتنياهو من ترامب وقف النار قبل انهيار كيانه
ومما لا شك فيه أن قرار ضرب إيران وسحقها قرارٌ متخذ منذ أمد بعيد، وكان ردّ فعل إيران وحلفائها هو المانع لتنفيذه، ليبقى القرار مؤجّلًا إلى أن جاءت حرب حزيران 25. وعلى الرغم من نتيجتها ، كرر العدو حماقته، حتى إن البعض ذهب حدّ التنبؤ بأن العدو إمّا يخطئ في تقديراته، أو أنه يبيّت أمرًا جللًا يتجاوز الحسابات التقليدية لحرب نووية .
افتتح العدو الحرب بضربات واغتيالات لكبار القادة، وعلى رأسهم السيد خامنئي. وسريعًا أتى ردّ إيران، التي وسّعت نطاق المواجهة إلى أكثر من ساحة. فقُصفت قواعد في الكويت، والسعودية، ودبي، وقطر، وعُمان، والأردن، والبحرين، وأبو ظبي، والإمارات، وصولًا إلى كيان العدو، والبحرية الأمريكية. ثم أُغلق مضيق هرمز.
ومع اتساع رقعة المواجهة، ظهر بوضوح أن منظومات الردع والتحالفات الدولية تُستنفَر فورًا حين يكون أمن إسرائيل مهددًا، بينما تُترك العواصم العربية لتدير قلقها منفردة. وعلى هامش هذه الحروب اكتشف العرب أن أولوية الحماية لإسرائيل لا لهم.
إلى ماذا يهدف العدو؟
استباح غزة عامين كاملين قتلًا وتدميرًا، وما أُلقي عليها يعادل مراتٍ عدة قنبلة هيروشيما. ومع ذلك، لم تُحسم المعركة كما أراد. فهل حققت حربه أهدافها؟
فإيران بحجم 470 غزة، ومنذ الساعة الأولى كان الفرق واضحًا. وعلى الرغم من كِبر الجبهة المعادية لها، إلا أن الداخل الإسرائيلي تعرّض لضغط غير مسبوق. في حين أن إيران لم تُظهر بعد كامل قدراتها العسكرية.
يومان على بداية الحرب، والمعروف أن استطلاعات الرأي في الكيان تكون في ذروتها في الأيام الأولى لأي مواجهة، لكن استمرار الضغط على الجبهة الداخلية كفيلٌ بقلب المزاج العام وإعادة طرح سؤال الجدوى.
قبل أن يفتتح حربه على إيران، سعى العدو إلى ضمان تحييد الحزب، عبر رسائل وضغوط هدفت إلى إبقاء الجبهة اللبنانية خارج المعادلة. ففتح جبهة إضافية كان يعني تشتيت الجهد العسكري ورفع كلفة المواجهة إلى مستوى يصعب التحكم به.
غير أن ميزان الضغط تغيّر مع اتساع الرد الإيراني واتساع دائرة الاستهداف. ومع انتقال الحرب من ضربة محدودة إلى معادلة إقليمية مفتوحة، دخل حزب الله في اللحظة التي بدأ فيها العبء يتزايد على العدو. لم يكن دخوله اندفاعًا عاطفيًا، بل خطوة محسوبة في سياق إعادة توزيع الضغط.
لم يدخل الحزب الحرب إسنادًا لإيران، فهي ليست في موقع من يحتاج إلى إسناد، بل دخل مستندًا إليها في معادلتها وإلى توازن فرضته المواجهة نفسها.
أما في الداخل اللبناني، فيبقى السؤال معلّقًا: ما هو دور الدولة في لحظة كهذه؟ فلو أنجزت السلطة أدوات فرض وقف النار، سحب العدو، إعادة الأسرى، وبدء الإعمار؟ لكنا وكان كل الشعب يؤيد قرارتكم. 
أما إن يترك شعب ليقتل ويذبح ومهمتكم تكبيله
 " تلك إذا قسمة ضيزى"
فهل نحن أمام تثبيت معادلة ردع جديدة ومرحلة مفتوحة ستفرض إعادة رسم موقع لبنان في هذا الصراع؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
سيرة حسن نصر الله: ناصر المظلومين وقاهر الظالمين
البناء: دي فانس لتثبيت وقف النار في غزة… وفتح طريق مشاركة مصر وتركيا وقطر
ماذا يمكن ترامب أن يفعل للبنان؟
لقاء ترامب - نتنياهو يُطلق إشارة الحسم؟
قمة إردوغان - بوتين: تعاكس الرياح الروسية - الأميركية
الرياض تتمايز عن واشنطن وباريس: ليس أوان الدعم المالي: هل يستقبل ابن سلمان سلام أم يتركه ليزيد؟
تشمل الجولان ومزارع شبعا... بنود اتفاقية التطبيع المحتملة بين سوريا وإسرائيل
كلفة الحرب واستحالة نزع السلاح: المقاومة على طاولة البيت الأبيض
الباحث في الشؤون السياسية والعسكرية عمر معربوني يتحدث لـلبنان24 عن عملية سيف باشان الاسرائيلية في سورية .
السيدة نرجس أماني.. سفيرة الإنسانية والمقاومة في زمن المحن
طهران: سنردّ على تفعيل «آلية الزناد»... ولا موعد جديداً للمفاوضات
العدو يريد اتفاقية رسمية مع لبنان تشرّع الاعتداء عليه!
أهالي عيترون يلامسون ترابها
خذني إليك
مادورو رداً على التهديدات الأميركية: فنزويلا لا تريد «سلام العبيد»!
واشنطن تقرر تمديد اتفاق وقف إطلاق النار حتى 18 شباط
هـل الـمـنـاخ جـاهـز لـمـقاربـة الـسـلاح؟
بصمة قوية في التاريخ وتغيرات متسارعة في آفاق الأحداث ومكانةسوريا الخارجية
برّاك يعود لتثبيت المؤكّد
القرار السعودي في اليمن عند مفترق طرق: لهذا هاجم الحوثي الرياض بالاسم الجزيرة العربية لقمان عبدالله الثلاثاء 5 آب 2025
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث